إخراج الموتى من قبورها في أندونيسيا (لا حول ولا قوة إلا بالله)

نريد أن نقول أن كل هذا العمل الشنيع ينكره الإسلام إنكاراً شديداً و يتبرأ الله عز وجل و رسوله من هذه الأعمال

في أندونيسيا السكان في  إحدى القرى الأندنوسية الذين يعتقدون الكثير في الموتى ، فهم يعتقدون أنهم يسكنون في القلوب والعقول ولديهم هوس غريب بالموتى لدرجة أنهم يقومون بإخراج الموتى من القبور والإحتفال معهم. لكن سكان قرية «توراجا» الإندونيسية لم يكتفوا بتلك المقولة، بل أرادوا تنفيذها قولًا فعلًا، لذلك قرروا أن يكونوا أكثر عملية، بإخراج موتاهم من القبور في شهر أغسطس، ليقولوا لهم "كل سنة وأنتم طيبين»، كما يقومون بتحضير الملابس الجديدة لهم، ويحضرون لهم الماء للاستحمام، قبل إعادتهم مرة أخرى لقبورهم، حسب ما ذكر موقع "الدايلي ميل"البريطاني و بعض المواقع الأخرى.


ففي طقوس غريب يقوم سكان قرية"توراجا" بجنوب"سولاوسي" بإندونيسيا، بإخراج جثامين أقاربهم للاستحمام بالمياه للانتعاش وإلباسهم ملابس جديدة وتجهيزهم كي يبدو الموتى في أحسن حال.




وذلك الطقس الغريب يُسمى "ماينين"، ويعني احتفال تنظيف الجثامين، ويحدث في شهر أغسطس من كل عام.

ويتم استبدال الأكفان والنعوش المتهالكة والقديمة بأخرى جديدة.
والاعتقاد السائد لدى سكان القرية هو أن أرواح الموتى لابد أن تعود لمسقط رأسها، ومن ثم إذا توفي شخص خلال رحلة ينبغي على العائلة أن تذهب لمكان موته وتصطحب المتوفي مشيًا للقرية.




ففي الماضي كان الأشخاص يخافون من الذهاب لرحلة بعيدة على بعد مسافات طويلة، لأنه في حالة وفاتهم لن يقدروا على مشي تلك المسافة الطويلة.

لا حول ولا قوة إلا بالله
الحمد لله على نعمة الإسلام

سجل إميلك وتوصل بمواضيعنا :