لماذا يسيؤون للإسلام؟

مسوغات الإساءة هل هي ذاتية نابعة من سوء عرضنا لديننا أم معرفية مرتبطة بجهلهم بإسلامنا؟

لا اختلاف أنَّ المسـَوغ الأول يستلزمُ بالضرورةِ المسوغ المعرفـي كما سميتموهُ ،
عرضُنا لديننا ليس سيئا فقط بل رديءٌ وشبه منعدِم مبادراتٌ فرديّة غالباً ،
وقد تـُزيلهـا بعض المناوشاتِ التي لا تمد لإسلامنـا بصلةٍ فتنسفـُهـا
وبذلكَ لا لوم عليهمُ إن وصفونـا بأبشعِ الأوصاف !

انعدامُ تجسيدِ الإسلام الوسطي الصحيح أعمـى أبصارهم فجَهـِلُوهُ وظهرت
الاسلامفوبيَا والحملات المسعورة ممن يعرفون الاسلام حَقَ المعرفـة ،،



والجديرُ بالذكـرِ أيضاً أن الاساءات الممنهجـَة جاءت لا لجهلهم بديننا
وإنمـا ايقانهمُ أنه
التحدي قادم بقوة مع ارتفاع نسبة المسلمين فأختل صوابهم
وباساءاتهم يحاولون أن يحولوا بين الناس و بين الدخول في الإسلام
فعمدوا إلى تشويه الإسلام مرة و وصمه بالإرهاب و الدموية و الظلم مرة
و من خلال تحريف القرآن و الإساءة إليه مرة
و من خلال الإساءة إلى نبي الرحمة عليه الصلاة و السلام
و العجيب أنه كلما زادة جذوة الاعتداء كلما أقبل الناس على الاسلام ..
فحـُق لنا القولُ إذن انّ الاساءة للحبيب بدايةُ نصر جديد !


عالمنا في أمس الحاجة إلى معرفة سيرة النبي صلى الله عليه و سلم تداوي جراحه
و تحل مشكلاته بلساننـا نحنُ لا بلسانِ الخبثاء ..

إنهم عطشى إلى النبع الصافي والمورد الزلال !


سجل إميلك وتوصل بمواضيعنا :